حين تهزّنا الحياة… كيف ننهض من جديد؟ اكتشفوا أدوات تساعدكم على مواجهة الأزمات واستعادة التوازن والأمل، في حوار مؤثر بين المحامي عباس عباس والأخصائية النفسية العلاجية رند زياد عمري، ضمن بودكاست «عيادة المنارة». شاهدوا الحلقة، فقد تجدون فيها ما تحتاجونه اليوم.
بقايا صور هي الجزء الأول من ثلاثية السيرة الذاتية للروائي السوري حنا مينه. كتبها في منتصف السبعينات من القرن الماضي. البطل والراوي فيها هو حنّا نفسه حين كان طفلًا، والحبكة هنا ليست ما تفتّق به خياله، بل ما خطّه القدر في طفولته وما جرى مع عائلته في حياة من الفقر والعوز، بصبغة إنسانية صارت جزءًا من شخصيته. في روايته، يقدّم حنّا بقايا الصور العالقة في مخيلة الطفل، في أواخر عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين، في قرى اللاذقية مكان ولادته، متنقلًا مع عائلته بينها بحثًا عن مأوى ومصدر رزق، وما شهدته عيناه الفضوليتان من ملامح سجّلها بعد عقود بلسان الروائي وإحساسه.